يشهد مجال الطب التجميلي تطوراً سريعاً على صعيد إكتشاف التقنيات وطرق إستخدامها وتطوير فعاليتها، لاسيما في مجال تذويب الدهون وخفض كميتها في الجسم . إلتقينا بالإختصاصي في الأمراض الجلدية والطب التجميلي الدكتور داني توما الذي تحدث عن تقنية ” زلتك” الاكثر حداثة في هذا المجال،فقال:
“زلتك بروسيدجير-Zeltiq Procedure  ” هي تقنية جديدة غير جراحية، حائزة على موافقة إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، هدفها خفض كمية الدهون بلطف وفعالية في أماكن محدّدة من الجسم. نتائجها طبيعية وهي تستهدف أماكن عديدة من الجسم مثل المعدة، منطقة البطن، الأرداف، الذراعين والصدر وتُظهر نتائج واضحة
.
إستهداف الخلايا الدهنية عن طريق تبريدها
وأكد الدكتور توما أن ما يميّز تقنية “زلتك ” هو أسلوب التبريد المتقدّم الذي يستهدف الخلايا الدهنية ويزيلها. وخلافًا للعمليات الجراحية التقليدية، فإن هذه التقنية تعالج بطريقة غير جراحية لا يتم خلالها حقن المريض أو شقّه. لذا لا حاجة للتخدير أو للمسكّنات، ولا لفترة للتّعافي. هذه التقنية تلقى رواجاً كبيراً في الولايات المتّحدة  الاميركية، وتعتبر إحدى أهم التقنيات الجديدة منذ أن تمّ تطوير تقنيات الليزر لإزالة الشعر .

طريقة العمل والخطوات المتبعة

وعن طريقة عمل هذه التقنية وسيرعملها، قال الدكتور توما: ”  يتمّ إجراء العملية في عيادة طبية، تحت إشراف طبيب متخصص بالأمراض الجلدية أو بالطب التجميلي، وخلال العملية يتم إستخدام أداة طبية غير جراحية ، تعمل على إرسال شحنات تبريد منظّمة إلى مناطق محدّدة في الجسم، فتستهدف الخلايا الدهنية وتُزيلها ، دون أن تؤثر على أي من الخلايا الأخرى. يؤدي ذلك إلى احمرار طفيف لا يدوم لأكثر من يوم واحد، قد تتبعه آثار كدمات بسيطة تختفي خلال بضعة أيام “.
وتابع الدكتور توما : “حين تتعرّض الخلايا الدهنيّة للتبريد خلال عملية “زلتيك”  ، تتم إزالة الخلايا الدهنية المتضررة بطريقة بطيئة وآمنة، من خلال عملية إزالة طبيعية تعمل على تخفيض سماكة الطبقة الدهنية. والنتيجة هي إنخفاض النتوءات الدهنية بمعدل قد يبلغ سنتمترات عدّة، أو حتى 40% من الدهون بجلسة واحدة فقط، ويظهر الفرق لدى معظم المرضى خلال مدة تتراوح بين شهر و شهرين .

من هم المستفيدون من العملية ؟

وأكد الدكتور توما أن المرشّح الأمثل لعملية “زلتك” ، هو كل من يتمتّع بجسم متناسق نسبياً، لكن يعاني من نتوءات دهنية صغيرة إلى متوسطة الحجم، تصعب إزالتها عبر إتباع حمية غذائية وممارسة التمارين الرياضية.
فإذا كانت المرأة أم الرجل من الاشخاص الذين يسعون إلى تخفيض الدهون في مناطق محدّدة من الجسم، ولا يرغبون الخضوع لعملية جراحية، فإن هذه التقنية  هي الحل الأمثل لهم.لكن لا يمكن إعتبارها وسيلة لخسارة الوزن أو لمعالجة مشكلة البدانة.

تقنية فريدة من نوعها

وعن الفرق بين تقنية “زلتيك” وبين التقنيات الأخرى التي تعمل على تذويب الدهون في الجسم ،قال الدكتور توما: ” لا يستهدف التبريد المنظّم في هذه التقنية إلّا الخلايا الدهنيّة ويزيلها. أمّا الوسائل الأخرى لمعالجة الدهون مثل الليزر، التردّدات الصوتية والموجات فوق الصوتية المركزّة، فهي غير دقيقة وقد تصيب أنسجة أخرى مجاورة للخلايا الدهنية.وفي هذا الإطار لا بد من التنبيه لوجود أجهزة أخرى تعمل بطريقة التبريد لكن نتائجها ضئيلة وتكاد تكون معدومة “.

Avatar photo

By حواء مصر

محررة موقع حواء مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *