تؤكد الأبحاث في مجال التنشئة الاجتماعية أن هناك اختلافا في العلاقات الاجتماعية والأسرية بين أبناء الأسرة الواحدة‏..‏ فكثيرا ما نسمع أن الأب يفضل أبنه فلانا عن بقية أخواته‏,‏

وكم نري بعض الأمهات يعاملن البنت أو الولد الأصغر معاملة خاصة عن بقية الأخوة. وبالتالي نجد أن لعلاقة الوالدين بالأبناء في الأسرة تأثيرا مهما في تشكيل شخصية الأبناء ونموهم.
ولقد طالبنا الإسلام بالعدل بين الأبناء وعلي من يود تربية سوية لأبنائه أن يساوي بينهم في الحنان والعطف والرعاية, كما يساوي في العطاء فإذا ما قبل الإبن فليقبل البنت وإذا قبل الصغير فعليه ألا ينسي الكبير لأنه يتطلع إلي عطف وحنان والديه مثل الصغير تماما.
وعن مفهوم العدل بين الأولاد تقول د. نهي معروف أستاذ علم النفس بالجامعة الامريكية أن الأمر لا يتعلق بعلم النفس فقط ولكن بالدين أيضا الذي وصانا ألا نفرق بين الأولاد حتي في الابتسامة فهي أبسط مظاهر العدل ثم يليها الحاجات المادية مثل المأكل والملبس والتعليم والمعاملة( كتقديم الهدايا ـ وتوزيع الهبات)
 

ومن المعروف أنه يمكن أن توزع ثلث الأملاك كهبة وقد يلجأ الأب إلي تخصيصه لأحد ويحرم الآخرين منه وهذا متاح في الدين ولكن في حالات خاصة كأن يكون هناك إبن مريض أو أرملة أو جاهل, أما إذا لم يكن هناك أسباب غير التفضيل فإن هذا هو غياب العدل بعينه.
ووجود العدل بكل مستوياته بين الأبناء يوجد العلاقة الطيبة بينهم كأخوة, كذلك بينهم وبين والديهم. أما التفرقة فتسبب الغيرة والاحساس بالنقص لدي الطفل عن بقية أخوته, كما يؤدي إلي وجود ترسيبات نفسية في العلاقة بينهم فيختفي الحب وتختفي أهم مظاهره المتمثلة في المساعدة والمساندة ولا يحاول أحدهما حل مشاكل الآخر سواء مشاكل مادية أو معنوية لأنه يري أنه مفضل منذ البداية وأن حقه قد أخذه في الماضي.

أما التفرقة فتسبب الغيرة والاحساس بالنقص لدي الطفل عن بقية أخوته, كما يؤدي إلي وجود ترسيبات نفسية في العلاقة بينهم فيختفي الحب وتختفي أهم مظاهره المتمثلة في المساعدة والمساندة ولا يحاول أحدهما حل مشاكل الآخر سواء مشاكل مادية أو معنوية لأنه يري أنه مفضل منذ البداية وأن حقه قد أخذه في الماضي.

لذلك تنصح د. نهي الوالدين بتحقيق المساواة بين الأشقاء حتي في الابتسامة وفي الحضن والعطاء وكل شئ لأن غياب العدل الذي يعانيه أحد الأبناء يجعله يحاول أخذ حقه بأساليب غير شرعية لأنه يري أن حقه قد سلب منه بشكل غير شرعي, كما يعامل الآخرين بتفرقة كما عومل هو من قبل بدون ابداء أي أسباب لأنه هو نفسه لم يشرح له من قبل لماذا عومل هكذا…

Avatar photo

By حواء مصر

محررة موقع حواء مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *