Follow Lingeriepedia On Facebook Follow Lingeriepedia On Twitter
صحة المرأة صحة العائلة
صحة نفسيه رشاقه
عمليات تجميل الطب البديل

أشتركى فى قائمتنا البريديه

أشتركى فى قائمتنا البريديه لتصلك أخر أخبارنا

الخوف والقلق قد يسببان نوبات الدوار

يمكن أن تظهر مشاعر الخوف والقلق في صورة نوبات دوار، وهو ما عبر عنه المخرج العالمي ألفريد هيتشكوك ببراعة في رائعته «الدوار» (Vertigo).

وأوضح البروفيسور بورفين بانديلوف، عضو الجمعية الألمانية للطب النفسي والعلاج النفسي وطب الأعصاب (DGPPN) بالعاصمة برلين، أن المواقف التي يعتقد فيها المرضى بصعوبة إحضار طبيب، كما هو الحال في التجمعات البشرية مثلاً، تُعد سبباً محتملاً للشعور بالدوار.

كما أن الانطباعات الحسية التي تنشأ حينما ينظر المريض إلى أسفل أو إلى أعلى من شرفة أو من فوق جسر يمكن أن تتسبب في نوبات الدوار.

وكان البطل في فيلم هيتشكوك يعاني من الدوار حينما ينظر من فوق الدرج.

وأحياناً يواجه المرضى مشكلات مع شريك الحياة أو في محيط الأسرة أو في مجال العمل قبل الإصابة بنوبات دوار.

غير أن بانديلوف أوضح أنه في الغالب لا يتعرض المرضى لعوامل التوتر الخارجية هذه قبل الإصابة بنوبات دوار، مشيراً إلى أن الإصابة بما يُعرف باسم «اضطراب الهلع» هي أكثر الأسباب المؤدية إلى نوبات الدوار شيوعاً.

ويشعر المرضى المصابون بهذا الاضطراب بالدوار على نحو مفاجىء، ويعتقدون بأن المشي أو الوقوف محفوفان بالمخاطر ويساورهم شعور بأنهم سيسقطون مغشياً عليهم عما قريب.

وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن يعاني المرضى المصابون باضطراب الهلع من سرعة ضربات القلب أو الرجفة أو التعرق أو ضيق التنفس.

وغالباً ما يتم علاج الدوار الناجم عن مشاعر الخوف والتوتر بواسطة العلاج السلوكي.

ويتعلم المرضى الذين يخضعون لهذا العلاج أشياءً كثيرة، منها ضرورة ألا يلاحظوا أنفسهم بشكل مكثف، إذ قد يؤثر ذلك على إحساسهم بالتوازن ومن ثم تزداد فرص شعورهم بالدوار.

المصدر: الوكالة الألمانية ( د ب أ)

 
 
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث