Follow Lingeriepedia On Facebook Follow Lingeriepedia On Twitter
أنتى و زوجك انتى و ابنائك
أنتى و منزلك فن الديكور
ايتيكيت النصف الاخر
الاكثر قراءة

أشتركى فى قائمتنا البريديه

أشتركى فى قائمتنا البريديه لتصلك أخر أخبارنا

مشكلة الصلع عند الرجال ... هل تكون زراعة الشعر هى الحل

غالبا ما يتهم الرجل بأنه قليل الاهتمام بنفسه ومظهره الخارجي، أو تلك التغيرات التي تطرأ على الشكل مع التقدم في العمر، وهي ربما تكون صحيحة جزئيا، إذ يتفاوت الاهتمام بالتغيرات المتعلقة بتقدم العمر بين الرجل والمرأة، فمع مرور الزمن تبدأ المرأة بالتوتر والخوف من ظهور خطوط تجاعيد بسيطة، أو انتشار الشعر الأبيض هنا وهناك، أو تراكم الشحوم وزيادة الوزن التدريجي، بينما يتركز خوف وقلق الرجل على أمر واحد غالبا وهو تساقط الشعر.

يعتبر الصلع وفقدان الشعر عند الذكور أمرين شائعين، وهما منتشران في العالم العربي ودول مجلس التعاون الخليجي خصوصا، وذكر أخيرا أن هناك إجماعاً على أن عددا كبيرا من الرجال وحتى النساء يعانون فقدان الشعر في الدولة، والأمر المنتشر غالبا بين الإماراتيين والآسيويين والعرب المقيمين، الذين يعتبرون الأكثر تضررا، وفي الوقت نفسه، هناك أدلة تؤكد ظهور المشكلة في مرحلة عمرية مبكرة في الإمارات، إذ إن الرجال الذين تراوح أعمارهم بين 21 و29 الأكثر تضررا.

ينقسم الأطباء بشأن مشكلة فقدان الشعر عند الرجال، إذ أشار البعض إلى أن فقدان الشعر مشكلة عالمية أكثر شيوعا مما يعتقده الأفراد، في حين يرى البعض الآخر أن هناك ارتفاعا في عدد الحالات التي تعاني فقدان الشعر في الإمارات الناتجة عن المياه المستخدمة، إضافة إلى أن نقص فيتامين «د»، الذي قد يلعب دورا في ذلك، وعلى الرغم من أن الخبراء قد لا يتفقون تماما على سبب فقدان الشعر، حتى لو كان على أساس وراثي، إلا أنهم لاحظوا أن السائد هو تفاقم هذه الحالة في مرحلة عمرية مبكرة في الإمارات.

ولا يقتصر فقدان الشعر على الإمارات فهو مصدر قلق لمعظم الرجال على مدى عقود من الزمن، إذ وضع الرجال تحت ضغوط متزايدة في كيفية الإبقاء على مظهرهم الأنيق، ففي حين أن بعض الرجال، مثل الممثل الأميركي باتريك ستيوارت، نجح في تحويل الصلع إلى نوع جديد من الموضة وشكل جديد من الرجولة، مازال معظم الرجال لا يرغبون في ذلك، ولا يفضلونه.

قد تكون عمليات زراعة الشعر واحدة من أشهر حلول التي انتشرت منذ خمسينات القرن الماضي، إذ بدأ عصر زراعة الشعر للعلاج الجمالي للصلع في عام ،1950 ويعود الفضل في ذلك إلى جهود وعمل نورمان أورينتش الذي بدأ تجاربه باستخدام عينات التطعيم، وكانت بداية إجراءات التطعيم غير ناجحة بشكل كبير، إذ كانت تعمل لكنها لم تبدُ طبيعية، فقد كان تطعيم الشرائح من الجهات المانحة، أو ترقيع المقابس، تنتج منظراً متلبداً يشبه رأس الدمية أكثر من رأس إنسان.

مع مرور الوقت، شهدت عملية الترقيع تحسنا ملحوظا مع وجود مساحة ترقيع فردية أصغر وأصغر، وفي الوقت نفسه، أصبح الجراحين أبرع في عملية توزيع الطعوم وتغطية شعر الرأس، لتقديم منظر طبيعي بصورة أكبر من جهة، وتغطية أفضل لمناطق الصلع من جهة أخرى، وتتويجا لهذا التطعيم نتجت «طريقة الطعوم الدقيقة»، بدلا من التطعيم باستخدام الرقع، إذ تعتمد هذه التقنية على حصاد البصيلات الفردية ووضعها في مناطق الصلع، وعلى الرغم من أن هذه التقنية تستغرق وقتا طويلا من قبل الجراح، فإنها تتميز بسرعة نتائجها الإيجابية.

تقنيات الزرع

على الرغم من زيادة توافر علاجات الشعر، فإن النجاح مازال يعتمد على عدد من العوامل، أبرزها مهارة الجراح والتقنيات المتقدمة المتاحة له أو لها، وهو ما بينه اختصاصي زراعة الشعر التجميلي في عيادة دبي للجراحة التجميلية الدكتور مسرور علام، الحاصل على شهادة من مجلس جراحي التجميل في المملكة المتحدة وأستراليا. وقال إن «تقنيات الزرع تعد فنا إلى جانب إنها علم، والنتائج المتميزة يتم تحقيقها من قبل الجراحين الممارسين لهذه التقنيات»، مشيرا إلى هناك فكرة خاطئة مفادها أن «وجود مجموعة واسعة من العلاجات المتوافرة تعني إمكانية إجراء عمليات زرع الشعر من قبل اي شخص»، موضحا أنه وعلى الرغم من أن«التكنولوجيا وراء زراعة الشعر مفهومة، فإن تحقيق نتائج جيدة يأتي فقط من الرعاية الشخصية».

وبين علام أن التقنيات الجديدة، مثل «طريقة الطعوم الدقيقة» تتطلب مهارة يدوية لجعل رأس الشعر الجديد يبدو مثاليا، وفي الوقت نفسه، ينصح قائلا «من المحتمل أن تكون فكرة جيدة البقاء بعيدا عن صفقات العروض، إذ إن معظم الخبراء يدركون أن جراحة زراعة الشعر يجب أن تكون متلائمة مع متطلبات الحالة العلاجية، فعلى سبيل المثال، نقوم في عيادة دبي للجراحة التجميلية، بتقديم الاستشارات ما قبل عملية الزرع، إذ نقترح طبيعة ومدى تطبيق الإجراء بين مرضانا، ومن هناك، نصل إلى اتفاق يناسب المريض»، مشددا على أهمية التأكد من أن كمية البصيلات التي تمت زراعتها موازية للمبلغ الذي تم دفعه، وفي المناطق التي تم تحديدها مسبقا، تتم عمليات الزرع بطريقة توسيع التغطية لتبدو مثالية، وتتطلب أفضل تقنيات الزراعة درجة عالية من التخصص من جانب، وعلاقة جيدة مع الجراح من جانب آخر، «وهو ما يجب أن يحرص عليه المريض عند إقدامه على هذه الخطوة»، إضافة إلى التأكد من مدى تناسب الحالة مع هذا النوع من العلاجات الجراحية الذي يعتبر الحل الأخير، والذي غالبا لا يوصى به سوى المصابين بالصلع، وليس قلة كثافة الشعر، والذين غالبا ما يوصون بالاستعانة بعلاجات «الميزو»، التي تتكون من «كوكتيلات» لفيتامينات ومركبات تغذوية تعزز وتجدد صحة وحيوية البصيلات الضعيفة، ويتم ضخها تحت جلدة فروة الرأس، عبر إبر دقيقة جدا في المناطق المتأثرة.

بعيداً عن العلاج

قد لا يميل الكثيرون إلى فكرة الخضوع لمبضع الجراح، أو حتى تحمل فكرة غرز الإبر تحت فروة الرأس على الرغم من تأكيدات الأطباء أن علاج «الميزو» لا يسبب الكثير من الألم خصوصا مع وضع كريمات التخدير الموضعية. ويؤكد مدير مركز حاتم للشعر، جورج حاتم، أن الاستعانة بوصلات وخصلات الشعر التي يتم لصقها في الأجزاء المتأثرة من فروة الرأس، حل تجميلي بحت، ويقول «البحث عن المظهر الجميل أمر لا يقتصر على النساء فقط، فهناك إقبال كبير جدا من قبل الرجال على تفادي مشكلة الصلع أو الشعر الخفيف عبر وضع خصلات ووصلات الشعر، والتي تتفاوت في أشكالها وألوانها وطبيعتها بشكل كبير ومتنوع، إذ نحرص على اختيار نوعية شعر تتناسب مع لون شعر الشخص وطبيعته، ونقوم بقصها بالشكل المناسب والطول والكثافة المناسبين بحسب رغبة الزبون وما نراه مناسبا وطبيعيا بالنسبة لمظهره»، مؤكدا أنها تبدو «أكثر طبيعية من شكل الشعر المزروع».

خصلات

يجد حاتم في خصلات الشعر «الحل الأمثل لمن لا يرغب في أن يخضع للجراحة وآلامها، كما أنها أقل كلفة ولا تحتاج لوقت كبير لإنجازها، بينما تتسم النتيجة بالشكل الطبيعي الذي لا يمكن لأي أحد أن يميزه عن الشعر الطبيعي»، موضحا أن طريقة وضع رزم الشعر تتشابه في فكرتها مع الزرع، «فنحن لا نقوم بلصق قطعة كاملة من الشعر على المنطقة المصابة، بل بلصق الشعرات حبة بحبة، بطريقة تعطيه شكلا طبيعيا تماما غير متنافر مع بقية أجزاء الشعر من الجوانب ومن الخلف»، مضيفا أن لصق الشعر يمكن أن يكون بحسب حاجة الزبون، «فهناك من نقوم بتجديد اللصق لهم بشكل شهري، وهناك من يفضل نزعها ووضعها بحسب الحاجة، والأمر منوط بهم، كما أنها تناسب الأشخاص الذين يعانون الصلع التام، وأولئك الذين يعانون الشعر الخفيف».

وحول نوعية الزبائن المترددين على مركزه، يقول «لديّ زبائن من جميع الجنسيات الخليجية، والعربية، والأوروبية، والآسيوية، كما أنها بدأت تلاقي رواجا كبيرا بين الزبائن الآسيويين، وتحديدا من الجنسية الهندية، ومن مختلف الفئات الفـقيرة والغنـية، فالأمـر غـير مكـلف، وسريع».

 
 
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث