Follow Lingeriepedia On Facebook Follow Lingeriepedia On Twitter
أنتى و زوجك انتى و ابنائك
أنتى و منزلك فن الديكور
ايتيكيت النصف الاخر
الاكثر قراءة

أشتركى فى قائمتنا البريديه

أشتركى فى قائمتنا البريديه لتصلك أخر أخبارنا

الديبلوماسيه مطلوبه لنجاح اى علاقة زوجيه

الزواج السعيد هو الذي يوفر لطرفيه حرية التحدث في أي موضوع يريد، لكن من الضروري جداً أن يختار كل منهما الوقت المناسب والمكان الصحيح لقول ما يريد.. ومن المهم أيضاً أن يضع كل منهما «فرامل» للسانه كي لا ينزلق في المحظور، فالحقيقة البشعة التي تكنها بعض القلوب غالباً ما تظهر على فلتات اللسان أو حين يفقد المرء أعصابه. علماء النفس يقولون إن معظم المتزوجين في حاجة ماسة لدورات تدريبية تعلمهم كيف يختارون الوقت المناسب لقول ما يريدون من دون أن يجرحوا مشاعر الطرف الآخر، والطريقة المناسبة للتعبير عما يعتمل في نفوسهم، وكيف يتجنبون موضوعات وكلمات بعينها.

قد يكون زوجك فوضوياً أو مهملاً في المنزل.. يترك أشياءه هنا وهناك.. لا يهتم بوضع الأشياء في أماكنها الصحيحة وإذا استخدم أياً منها لا يعيده إلى مكانه.. مثل هذه الممارسات ليست عيباً ولا جريمة، ووجودها على الرغم من أنها مزعجة، لا يعني في أي حال من الأحوال نهاية العالم، وبالتالي فأي انتقاد له أملاً في تصحيح الوضع لا بد من أن يكون ضمن حدود المعقول وعلى انفراد.. فإذا كان من عادته مثلاً أن يترك مناديل الورق المتسخة هنا وهناك ففي الإمكان لفت نظره بكل هدوء ومن دون انفعال.. والشيء ذاته يمكن أن يقال إذا كان يلقي ملابسه المتسخة أو يترك أحذيته في الأماكن الخطأ.. قولي له إن من الضروري أن نكون قدوة حسنة لأطفالنا فلا نفعل كذا أو كذا.


الضرب تحت الحزام
ماذا يحدث إذا تناول قهوته في مكتبه أو في غرفة النوم أو في أي مكان من المنزل وترك الفنجان هنا وهناك؟
ماذا يحدث إذا تناول قطعة حلوى وترك الطبق الفارغ حيث كان يجلس؟
لن ينتهي العالم بالطبع.. وفي الإمكان لفت نظره بطريقة غير مباشرة: حبيبي.. عندما تنتهي من قهوتك أو من قطعة الحلوى أرجوك أن تضع الفنجان أو الطبق في المطبخ حتى لا يجذب النمل.. أو حتى لا يقع على الأرض وينكسر.
غالبية العادات غير السوية في الإمكان معالجتها لكن إياك ثم إياك أن تقولي لزوجك: أبوك يفعل الشيء ذاته.. أو أمك تفعله.. المسألة وراثية. فمثل هذه الكلمات أشبه بالضرب تحت الحزام.. إهانة ليس من السهل ابتلاعها، وفي حال امتنع الزوج عن رد فعل مناسب وفوري، فمن المرجح أنه سيحتفظ بهذه الإهانة في أعماقه أملاً في تفجيرها في الوقت المناسب.

الزوجة غير قانعة
تقول غالبية الدراسات الاجتماعية والأسرية إن نسبة عالية من الزوجات غير قانعات بالوظيفة التي يشغلها الزوج أو بالعائد المادي لهذه الوظيفة والراتب الذي يأتي به الزوج آخر الشهر، حتى لو كان المغلوب على أمره يعمل على مدار الساعة وفي أكثر من مكان لتأمين مستلزمات الحياة. ومن شأن هذه المشكلة أن تتضخم وتهدد الأسرة في حال كانت للزوجة قريبات أو صديقات وجارات متزوجات رجالا يعملون في وظائف ومجالات أفضل وأعلى دخلاً.. هنا تبدأ عمليات المقارنة و«المعايرة».
من حق الزوجة، أي زوجة في العالم، أن تحث زوجها على تحقيق الأفضل، لكن الوسيلة المستخدمة في عملية الحث هذه هي الفيصل بين السعادة الزوجية الحقيقة وعمليات النقد والنكد المتواصلين.
قبل أن تنتقدي وتقارني و«تعايري» وهي جميعها إهانات غير مباشرة، اسألي نفسك: هل تعتقدين أن في إمكانه تحقيق نتائج وظيفية أو مالية أفضل وأن سبب عدم تحقيق هذه النتائج هو الإهمال مثلاً أو الكسل، أم أن ظروفاً خارجة عن إرادته هي المسؤولة؟

أفضل وسيلة للدفاع
تأكدي من أن فتح مثل هذه الموضوعات لا يحمل بين طياته أي نوع من الاتهامات أو الانتقادات لقدرته على تأمين مستلزمات الحياة لك وللأطفال أيضاً.. فالرجل غالباً ما يقيّم نفسه وإمكاناته بقدر ما ينجح من وجهة نظره في تأمين هذه المستلزمات.. فإذا وجهت إليه الاتهام الفج في هذا المجال بالذات فمعناه الانتقاص من قدره والتقليل من شأنه.. المسألة حساسة جداً ومن الأفضل للزوجة أن تتعامل معها بقدر كبير من الفطنة والذكاء، وهذا لا يكون إلا من خلال المناقشات الهادئة المغلفة بالحب والتفاهم.
ينصح الخبراء الزوجة التي تجد نفسها في مثل هذا الموقف بتجنب وضع الزوج في موقف المضطر الى الدفاع عن نفسه، ففي هذه الحالة قد يضطر الى مهاجمة تصرفاتها فيتهمها بالتبذير وسوء الإدارة والتقدير على أساس أن الهجوم أفضل وسيلة للدفاع.. هنا تكبر المشكلة وقد لا تنتهي على خير.. ومن الضروري للمتزوجين أن يدركوا حقيقة أن غالبية حالات الطلاق تولد من الخلافات حول الجوانب المالية للزواج.. فهل تستحق المسألة تدمير الزواج والوصول إلى الطلاق؟

الوزن الزائد
قد يكتسب الزوج بعض الوزن الزائد مع الأيام، تماماً كما هي الحال مع الزوجة، لكن انتقاده بمناسبة ومن دون مناسبة حول الموضوع مسألة لا يمكن أن تمر مرور الكرام.
الزواج الناجح لا بد أن يضمن لطرفيه حرية تناول أي موضوع يريد مع شريك العمر، لكن الحكمة تقول بضرورة اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب لقول ما تريد.. أما إلقاء الاتهامات والانتقادات جزافاً فلن تكون نتيجته غير إثارة المشاكل التي ربما تسبب تدهور العلاقة الزوجية والوصول بها إلى الطلاق.
فإذا زاد وزن الزوج بضعة كيلوغرامات تستطيع الزوجة أن تلفت نظره بطريقة ذكية وفي منتهى الذوق إلى ضرورة الاهتمام بصحته، على اعتبار ان البدانة سبب رئيسي للإصابة بالعديد من الأمراض القاتلة، كما أن رشاقته تجعله في منتهى الوسامة ومحل إعجاب الكثيرات اللواتي يحسدنها.

الاهتمام بالأطفال
انتبه للصغير، لكن إياك أن تعطيه كذا أو كذا.. أو إياك أن تنسى إعطاءه الحليب أو الدواء في الوقت المحدد... عليك أن تنظفه وتغير ملابسه في الساعة كذا لكن إياك أن تفعل ذلك في مجرى الهواء.. قد يصاب بالبرد.
مثل هذه الطلبات غالباً ما تصدر عن الأمهات الحديثات، اللواتي يتصورن أن الزوج لا يمكن أن يقوم بأي من هذه المهام ما لم يتلق التعليمات من فوق، لكن النتيجة هي أن الزوج يصبح أقل حماساً للمساعدة في الاهتمام بالصغير حتى لو كانت الزوجة موظفة ومضطرة الى الغياب عن البيت لعدة ساعات يومياً.
المطلوب من الزوجة أن تتحدث بهدوء مع زوجها عما يحتاج إليه الصغير، من دون أوامر أو تعليمات، فالزوج يعرف أو على الأقل يستطيع أن يتعلم كيف يعتني بأطفاله إلى حين عودة الزوجة، حتى لو طالت غيبتها.

الزوج والعمل المنزلي
بين الأزواج من يهمه أن يساعد في إنجاز الكثير من الأعمال المنزلية، اعتقاداً منه أنه يشارك في تحمل مسؤوليات البيت والأسرة، خاصة إذا كانت الزوجة تعمل هي الأخرى.. لكن المشكلة تكمن حين يحتاج بعض هؤلاء الى من يصحح أخطاءهم من بعدهم، أي أنهم يقومون بالعمل لكن من دون أن يكملوه أو من دون اتقان مما يستدعي تدخل الزوجة لإصلاح ما أفسده الزوج.
من المهم الاعتراف بداية بأن الزوج في هذه الحالة يقوم بعمل يشكر عليه، فالحياة الزوجية لا بد من المشاركة فيها، لكن عدم اتقانه العمل يجب ألا يقابل بتوجيه الانتقادات له من قبل الزوجة أو غيرها.. فالزوج الذي يريد إثبات وجوده كعنصر فاعل ومنتج في الأسرة داخل المنزل وخارجه يشعر بالكثير من الاحباط حين تنتقده الزوجة على عمل ليس من اختصاصه وإنما قام به تطوعاً للمساعدة.
من المهم جداً للزوجة في حال اكتشفت أن الزوج يقوم بالعمل بطريقة مختلفة تماماً لا تعجبها، عليها أن تسأل نفسها قبل أن توجه الانتقادات.. فكون طريقته تختلف لا يعني بالضرورة أن طريقته خاطئة، فقد تكون أفضل من طريقتها التي اعتادت عليها طوال سنوات عدة.
وفي حال التأكد من أن طريقته خاطئة، فما المانع من لفت نظره بكل هدوء وعلى انفراد أي عدم فتح الموضوع أمام أي شخص آخر حتى لو كانوا أولاده.

الأم طرف ثالث
قد تحدث بصورة شبه يومية بعض الاحتكاكات بين الزوجين، وهي مسألة طبيعية بل إن جميع الخبراء الاجتماعيين يعتبرونها دليلاً على سلامة العلاقة الزوجية، مثل الملح والبهار في الطعام الذي لا يستساغ مذاقه بدونهما، لكن المشكلة الحقيقية تكمن حين يدخل طرف ثالث على الخط.. أم الزوج أو أم الزوجة.
وبما أن موضوعنا اليوم عن الزوجات بشكل خاص، فمن المهم جداً ألا يشعر الزوج بأن لأم زوجته علاقة سلبية بهذه الاحتكاكات.. كأن تقول له الزوجة: ليتني سمعت من أمي فقد حذرتني كثيراً من فعلك كذا أو قولك كذا.. أو أن أمي قالت كذا وكذا.
قد يكون هدف الزوجة من ترديد مثل هذه الأقوال تدعيم موقفها في قضية خلافية معينة وإعطاء هذا الموقف نوعاً من الشرعية، وكأن الزوجة قد تحولت بقدرة قادر إلى قائد عسكري في ساحة المعركة تأمر وتنهي مزودة بسلاح فتاك لا يقهر اسمه أمها.
بالطبع يتعيَّن على الزوجة الذكية أن تسمع وتستشير من يستطيع تقديم النصيحة الخالصة من النوايا السيئة لكن في النهاية على الزوجة أن تتخذ القرار الذي يناسبها ولا تترك لأي كان (حتى لو كانت أمها) الحق في تقرير مصير هذه الأسرة والحق في إملاء ما تريد.
الزوج في هذه الحالة سوف يشعر بأن زوجته قد انفصلت عنه فكرياً وروحياً والتحقت بالمعسكر المعادي أو أنها على الأقل باتت خارج إطار العلاقة الزوجية المفترض أن تكون.


وعلى الزوجة التي تجد بعض المصداقية في كلام أمها أن تستخدم عقلها للتفكير في العواقب إذا ما اتخذت موقفاً اعتمدت فيه على كلام أمها.. وفي هذه الحالة يستحسن بالزوجة أن تطرح الفكرة من دون الإشارة إلى أنها من بنات أفكار الأم.
من المحتمل أن تتهم الأم زوج ابنتها بالبخل على سبيل المثال أو بالتبذير.. أو بأنه مهمل في واجباته وغير ذلك من الاتهامات التي قد يكون بعضها صحيحاً.. تظل تردد هذه الاتهامات على مسامع ابنتها إلى أن تقوم الأخيرة بتفجيرها في وجه الزوج.
المطلوب من الزوجة في مثل هذه الأحوال مناقشة الموضوع مع الزوج.. أن تطرح كل الأفكار على الطاولة في الوقت المناسب من دون إشهار سلاح الأم والاعتماد فقط على الحب والتفاهم بين الزوجين.. وبالطبع فالزوجان المتحابان يستطيعان في النهاية حل كل العقبات التي تعترض حياتهما.. أما الزوجة التي تعطي أذنها لكل من هب ودب فهي المسؤولة حتماً عن تدمير العلاقة الزوجية.


 
 
 
 
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث